YouTuber 7or يوتيوبر حر Live Broadcast Video, TV Online, News, Magazine, Blog, Vlogs

تحذير أوروبي من التأثير السلبي لجرعات اللقاح المعززة على جهاز المناعة

تحذير أوروبي من التأثير السلبي لجرعات اللقاح المعززة على جهاز المناعة

Youtuber Free Photo
Youtuber Free
3 months
193.7K Views
0 0
Category:
Description:

 

علماء معسكر اللقاحات: علينا تغيير الاستراتيجية

في الوقت الذي تواصل فيه الحكومات استخدام لقاحات كوفيد الأصلية كلقاحات تعزيزية ضد المتحورات الجديدة ظهرت دعوات من ثلاثة مراكز علمية مرموقة تدعو إلى إعادة التفكير وتغيير استراتيجية التعامل مع الفيروس والتلقيح.

ويبدو أنه بعض هذه الأصوات تريد وقف عملية التلقيح المتكرر كلياً والتركيز على التعامل مع المرض نفسه دون مطاردة الفيروس وهذا رأي د. كليف ديكس الرئيس السابق لفريق عمل اللقاحات البريطاني ، بينما يرى آخرون أنه لابد من البحث عن لقاحات جديدة تناسب المتحورات الجديدة وهذا راي الهيئة الاستشارية للقاحات لمنظمة الصحة العالمية ، أما البروفيسور السير أندرو بولارد كبير علماء أسترا زينيكا فيرى أن التركيز يجب أن يكون على الفئات الأكثر عرضة للخطر لأن حقن الكوكب كل عدة أشهر هي عملية غير مستدامة. كل هذه الأصوات جاءت من معسكر اللقاحات الذي يقود عملية إنتاج ونشر اللقاحات. وإليكم التفاصيل:

رئيس قوة اللقاحات: أوقفوا التطعيم الجماعي

ففي بريطانيا جاء أقوى الأصوات من الدكتور كليف ديكس الرئيس السابق لفريق عمل اللقاحات الذي وجه نداءً: “أوقفوا التطعيم الجماعي وتعايشوا مع كوفيد” ، وأضاف “أننا يجب أن نتعامل مع كوفيد كفيروس مستوطن شبيه بالأنفلونزا ، ويجب على الوزراء إنهاء التطعيم الشامل بعد حملة التعزيز (بالجرعة الثالثة) هذه”. وقال: “نحن بحاجة إلى تحليل ما إذا كنا نستخدم حملة التعزيز الحالية لضمان حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر ، إذا كان ذلك ضروريًا”. وأضاف “التطعيم الجماعي المرتكز على السكان في المملكة المتحدة يجب أن ينتهي الآن.”

دعا الدكتور كلايف ديكس إلى إعادة التفكير جذرياً في استراتيجية كوفيد في المملكة المتحدة ، والعمل على عكس نهج العامين الماضيين والعودة إلى “الوضع الطبيعي الجديد” .

وقال إن الوزراء يجب أن يدعموا بشكل عاجل الأبحاث في مناعة كوفيد بما يتجاوز الأجسام المضادة لتشمل الخلايا البائية والخلايا التائية (خلايا الدم البيضاء). وقال إن هذا يمكن أن يساعد في إنشاء لقاحات للأشخاص المعرضين للخطر خاصة بمتحورات كوفيد ، مضيفًا: “نحن بحاجة الآن لإدارة المرض ، وليس انتشار الفيروس. لذا فإن وقف تقدم المرض الشديد في الفئات الضعيفة هو الهدف المستقبلي “.

وقال إنه يدعم الحملة التعزيزية الحالية ، ولكن هناك حاجة إلى “استراتيجية جديدة” لجعل المملكة المتحدة في موقع “إدارة كوفيد” كفيروس مستوطن. “أولاً : يجب أن نأخذ في الاعتبار متى نتوقف عن الاختبار ونترك الأفراد ينعزلون عندما لا يكونون على ما يرام ثم العودة إلى العمل عندما يشعرون بالاستعداد للقيام بذلك. بنفس الطريقة التي نفعلها في موسم الأنفلونزا السيئة “.

كبير علماء أسترا زينيكا: تطعيم الكوكب عملية غير مستدامة

ومن بريطانيا أيضاً  جاء صوت البروفيسور السير أندرو بولارد ، القوة الدافعة وراء لقاح أسترا زينيكا وكبير العلماء خلف اللقاح حيث قال: “أننا تخطينا الأسوأ من الوباء” وأن “حقن التعزيز السنوي للقاح كوفيد-19 “غير مستدامة” أي لا يمكن المحافظة على حقن السكان بشكل دوري بها. ويشرح: يمكننا تكييف اللقاحات بسرعة ، “لكن لا يمكننا تطعيم الكوكب كل أربعة إلى ستة أشهر. إنها ليست مستدامة أو ميسورة التكلفة. في المستقبل ، نحن بحاجة إلى استهداف الفئات الأكثر عرضة للخطر “.

يرى بولارد أن المقارنة مع لقاحات الإنفلونزا “ليست طريقة غير منطقية للنظر إليها” – ولكن الاختلاف هو أن الأنفلونزا موسمية ، في حين أن كوفيد لا يبدو أنه استقر في نمط موسمي حتى الآن – كان هناك الكثير من دلتا خلال الصيف. إذا كان هدفك مع المعززات هو وقف جميع العدوى ، فهذا خطأ. “

بالإضافة إلى ذلك ، قال العالم ، وهو من جامعة أكسفورد ، إنه يجب تأجيل لقاحات التعزيز الإضافية بعد اللقاح الثالث ما لم يكن هناك “دليل قوي” على أنها مطلوبة. وعلق على موضوع اللقاح الرابع حيث فرضته دول أخرى على الجماهير.

نحن نعلم أن لدى الناس أجسامًا مضادة قوية لبضعة أشهر بعد التطعيم الثالث. ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البيانات لتقييم ما إذا كان الأشخاص المعرضون للخطر يحتاجون إلى جرعات إضافية ومتى وكم مرة.

في نفس المقابلة ، أضاف بولارد أنه “ليس معجبًا كبيرًا” بالتطعيم الإجباري. بدلاً من ذلك ، اقترح أن المعلومات الواضحة هي طريقة أفضل لإقناع الناس بالتطعيم. وأوضح أن “[التطعيم الإجباري] سيكون أكثر منطقية في بعض دول أوروبا الشرقية ، حيث يتم تطعيم ربع السكان”.

خبراء منظمة الصحة العالمية: نريد لقاحات جديدة

أما ثالث هذه النداءات فجاء من منظمة الصحة العالمية نفسها فقد انتقد خبراء منظمة الصحة العالمية استراتيجية “التعزيز المتكرر”، حيث أعربت الهيئة الاستشارية للقاحات التابعة لمنظمة الصحة العالمية عن مخاوفها بشأن استخدام لقاحات كوفيد-19 الحالية كمعززات: “من غير المحتمل أن تكون إستراتيجية التطعيم القائمة على الجرعات التعزيزية المتكررة للقاح الأصلي مناسبة أو مستدامة “.

بينما تركز اللقاحات المتوفرة حاليًا على “الحد من الأمراض الشديدة والوفاة ، فضلاً عن حماية الأنظمة الصحية” ، هناك حاجة إلى لقاحات “لها تأثير كبير على الوقاية من العدوى وانتقالها”. وقالت المجموعة إنه حتى يتم تطوير مثل هذه اللقاحات ، قد تحتاج اللقاحات الحالية إلى التحديث لاستهداف متغيرات الفيروسات الناشئة بشكل أفضل مثل أوميكرون.

في حين أن بعض البلدان قد توصي باللقاحات التعزيزية ، فإن “الأولوية العاجلة للعالم هي تسريع الوصول إلى التطعيم الأساسي ، لا سيما للمجموعات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة” ، كما أضافت المجموعة ، مشيرة إلى “الحاجة إلى المساواة في الحصول على اللقاحات في جميع أنحاء العالم”.

جاء هذا ضمن البيان المؤقت حول لقاحات كوفيد-19 من المجموعة الاستشارية الفنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن تكوين لقاح كوفيد-19.

تعليقنا على هذه التصريحات

يبدو لنا في “مركز دراسات الواقع والتاريخ” أن هناك تأثيراً قوياً لتعالي الأصوات المضادة لفرض التطعيم خاصة من الأطباء والمتخصصين الذين يطالبون بوقف عملية التطعيم الجماعي ومراجعة الاستراتيجية والتحقيق في الوفيات والإصابات المتزايدة الناجمة عن اللقاح والتي تشاهد أثارها على شاشات التلفاز وبين الرياضين في الملاعب ، وبالذات بعدما ثبت أن تلك الوفيات والإصابات تأتي من عدد محدود من دفعات اللقاح بمعنى أن هناك أيد خفية تتلاعب ببعض دفعات اللقاح لأهداف غير واضحة.

كذلك فإن التحركات والاحتجاجات الشعبية المتواصلة أسبوعياً ضد فرض اللقاح وجواز سفر اللقاح وبقية الإجراءات الحكومية بالإضافة إلى الاستقالات الجماعية للأطقم الطبية وفرق الخدمات المختلفة لرفضها لفرض اللقاح كل هذا يضغط بشدة على الحكومات ويحرك بعض من هم داخل معسكر التلقيح لإعادة التفكير في الاستراتيجية برمتها لأن فرضها واستدامتها أصبح أمراً يصعب تحقيقه مع هذه المقاومة الشعبية العالمية.

Comments:

Comment
Up Next Autoplay